السياسة العامة السياسة العامة في ليبيا واثرها على البطالة
السياسة العامة
الكلمات المفتاحية:
السياسات العامة. البطالة. القطاع الخاص. النهج الاشتراكي. التدخل والتوسع الحكوميالملخص
يرى كينت والتز Kenneth Waltz في كتابه نظرية العلاقات الدولية (Politics Theory of international ( ان سلوك الدول هو انعكاسا مباشرا لبنية النظام الدولي، وفي هذا السياق شهد النظام الدولي منذ عام 1947 تشكل نظام ثنائي القطبية، تمثل في المعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، والمعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي، وقد سعى كل قطب الى استقطاب الدول الأخرى ضمن نطاق نفوذه، بهدف تعزيز التوازن الدولي، وقد ارتبط هذا الاستقطاب بجدل فكري حول مفهوم المساواة، الذي كانت تسعى لتحقيقه معظم الدول؛ اذ يرى الليبراليون ان المساواة في الفكر الاشتراكي تؤدي الى تقييد الحريات واحتكار الاقتصاد ومن تم التسلط السياسي، وفي المقابل يجادل الاشتراكيون بأن المساواة في الفكر الليبرالي هي شكلية تفضي الى ترسيخ هيمنة الطبقة الرأسمالية، وهو ما يؤدي الى خلق طبقات في المجتمع وتفاقم الفقر والبطالة، وقد انعكست هذه الأفكار والايديولوجيات على السياسات العامة للدول ، حيث تبنت بعض الدول النهج الرأسمالي في حين اتجهت دول أخرى نحو الاشتراكية ومن بينهم ليبيا، فمند عام 1969 شهدت ليبيا تحولا جذريا في نظام الحكم، اثر سقوط النظام الملكي، حيث رافق هذا التغير انتقال تدريجي من التوجه الليبرالي الى تبني ما عرف بالاشتراكية الشعبية، التي هدفت الى تحقيق المساواة بين افراد المجتمع وتقليل الفجوة بين الطبقات في المجتمع، الا ان هذا التحول في السياسات العامة افضى الى نتائج عكسية، حيث ساهمت سياسات التأميم في القطاعات العامة والخاصة الى تفاقم مشكلة البطالة والبطالة المقنعة، وخلق نظام طبقي يعتمد على الولاء، ولا زالت اثار هذه السياسات ممتدة حتى وقتنا الراهن، ومع تزايد معدلات البطالة ظهرت مشكلات مرتبطة بها ، خاصة ما بعد 2011 مثل انتشار المجموعات المسلحة، الانقسام السياسي، عدم الاستقرار، وانطلاقا من ذلك تبرز أهمية دراسة وتحليل السياسات العامة السابقة في ليبيا بهدف تحديد أوجه القصور و مواطن الخلل، بما يسهم في تفادي عدم تكرارها مستقبلا.
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر التوجه الاشتراكي والايديولوجي عموما على السياسات العامة في ليبيا، وصولا الى تقديم مقترحات عملية لإعادة صياغة هذه السياسات العامة بما يضمن تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص وتفعيل برامج التنمية المستدامة، وخلق بدائل فعالة لمصادر الدخل، بدل الاعتماد على مصدر واحد
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الاقتصاد والعلوم السياسية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
1- يقدم الباحث تعهداً ( حسب النموذج المعد لذلك ) يفيد بأن الإنتاج العلمي المقدم لغرض النشر في المجلة لم يسبق نشره بأي صورة ، وأنه غير مقدم للنشر لأي جهة أخرى ،وأنه ليس ملخصاً لأي إنتاج علمي سبق نشره .
2- يخضع كل الإنتاج العلمي المقدم لغرض النشر في المجلة لبرنامج (Software) معتمد لغرض الكشف عن أية مخالفات لقوانين الملكية الفكرية ( السرقة الأدبية ) ( PLAGIARISM) للتأكد من أمانته العلمية .
3- في حالة ثبوت أية مخالفات لقوانين الملكية الفكرية يمنع الإنتاج العلمي من النشر في المجلة بشكل نهائي.
4- يقدم الإنتاج العلمي في ثلاثة نسخ ورقية (Hardcopy) على مقاس ( A4 ) ، بالإضافة إلى نسخة واحدة على قرص مدمج ( CD ) مكتوباً ببرنامج ( Word ) تحت نظام التشغيل ( Windows).
5- لهيئة التحرير حق الفحص المبدئي للإنتاج العلمي المقدم للنشر وتقرير أهليته للتحكيم أو رفضه .
6- لهيئة التحرير حق طلب أي مستندات تراها ضرورية لإتمام عملية الفحص المبدئي أو التحكيم ، على سبيل المثال لأ الحصر : ( نماذج تحليل البيانات الإحصائية – صحائف الاستبانة المملؤة من قبل المستجوبين – التقارير .. الخ )
7- تعبئة نموذج التعارف الخاص بالمجلة الذي يحتوي على بعض البيانات الضرورية للاتصال بالباحث .
8-تكون فترة استلام الإنتاج العلمي من قبل الباحثين حسب المدة المذكورة في إعلان فتح قبول الإنتاج العلمي للنشر في المجلة .
9- يتم استلام الإنتاج لغرض نشره في المجلة عن طريق اليد أو عن طريق البريد الالكتروني للمجلة .
10-تعطي الأولوية في النشر للإنتاج العلمي التطبيقي ( العملي ) ، كما تعطي الأولوية أيضا للإنتاج العملي الذي يعالج مشاكل قائمة تمس ليبيا .
11 –يخضع ترتيب الإنتاج العلمي للنشر في المجلة تبعاً لاعتبارات فنية تحدد من قبل هيئة التحرير .
12 – كل الآراء الواردة في الإنتاج العلمي تعبر عن أصحابها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة .






