مقارنة مكملات الثوم والبروبيوتيك والمضادات الحيوية كمحفزات للنمو في دجاج اللحم
الكلمات المفتاحية:
دجاج اللحم، الثوم، المعززات الحيوية، المضادات الحيوية، الأداء الإنتاجي، الذبيحةالملخص
استُخدمت الإضافات العلفية غير التقليدية كالأعشاب والنباتات الطبية والعطرية والأحماض العضوية والبروبيوتيك كبدائل للمضادات الحيوية لتحسين النمو في الدواجن وحيوانات المزرعة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير الثوم والبروبيوتيك في تعزيز النمو مقارنةً بالمضادات الحيوية. استخدم عدد 240 كتكوتًا غير مُجنس من دجاج اللحم بعمر يوم واحد من سلالة (Ross 308). عند عمر أسبوعين تم تقسيم الكتاكيت إلى أربع مجموعات تجريبية: مجموعة الشاهد التي غذيت على العليقة الأساسية، والمجموعة التجريبية الثانية التي غذيت على عليقة تحتوي 0.5% ثوم، والمجموعة التجريبية الثالثة التي غذيت على عليقة تحتوي 0.5% بروبيوتيك (الخميرة)، والمجموعة التجريبية الرابعة التي غذيت على عليقة تحتوي 50 ppm من المضاد الحيوي (enrofloxacin). شملت الصفات المدروسة كلاً من معدل استهلاك العلف، ومعامل التحويل الغذائي، ووزن الجسم النهائي، والزيادة الوزنية للجسم، والوزن المطلق والنسبي للذبيحة، ووزن الصدر والفخذ، وكمية الدم المفقودة. كما تم قياس وزن وطول بعض الأعضاء الداخلية. بشكل عام تشير النتائج إلى أن صفات الأداء الإنتاجي ووزن الذبيحة وأجزائها والأعضاء الداخلية للطيور التي تغذت على علائق تحتوي على الثوم أو البروبيوتيك أو المضاد الحيوية لم تظهر أي فروق معنوية (p≥0.05) مقارنة بطيور مجموعة الشاهد. نستخلص أن إضافة الثوم والبروبيوتيك والمضاد الحيوي بالمعدلات المستخدمة وتحت ظروف التربية لهذه الدراسة لم يكن لها تأثير محفز للنمو في دجاج اللحم.



