الأسس الفسيولوجية للتحسن الوراثي في القدرة الإنتاجية لأصناف القمح الطري الليبية Triticum aestivum L.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أجريت تجربة حقلية في محطة الأبحاث والتجارب بكلية الزراعة، جامعة طرابلس، خلال الموسم الزراعي 2017-2018، بهدف تحديد الأسس الفسيولوجية للتحسن الوراثي في القدرة الإنتاجية لأصناف القمح الطري الليبية منذ سنة 1956. استعمل في هذه الدراسة عشرون صنفا من القمح الطري، استنبطت وأدخلت إلى ليبيا في الفترة من 1950 حتى 2010. أظهرت النتائج تفوق أصناف أبوالخير، جامينيا وبحوث 304 في وزن الحبوب، والتي بلغت 511، 448 و416 جم بالمتر المربع على التوالي، على باقي الأصناف الداخلة في الدراسة. اتضح أن المكون الفسيولوجي الرئيسي الذي يفسر القدرة الإنتاجية العالية لهذه الأصناف كان الإنتاج البيولوجي (R2=0.87,P<0.01R^2 = 0.87, P<0.01R2=0.87,P<0.01)، وليس دليل الحصاد. أشارت النتائج إلى أن عدد الحبوب بالمتر المربع كان مكون الإنتاج الرئيسي الذي ارتباط ارتباطا موجبا وعالي المعنوية بوزن الحبوب بالمتر المربع (R2=0.73,P<0.01R^2 = 0.73, P<0.01R2=0.73,P<0.01)، وأن هذه الزيادة في عدد الحبوب بوحدة المساحة أعزيت أساسا لعدد السنابل بالمتر المربع (R2=0.89,P<0.01R^2 = 0.89, P<0.01R2=0.89,P<0.01) وعدد الحبوب بالسنبلة (R2=0.69,P<0.01R^2 = 0.69, P<0.01R2=0.69,P<0.01)، ولم يكن المكون الرئيسي الذي ارتبط بعدد الحبوب بالسنبلة بأي أهمية تذكر في دعم زيادة عدد الحبوب بالسنبلة. ولم يكن لطول السنبلة أوعدد السنيبلات الخصبة بها أي أهمية تذكر في دعم زيادة عدد الحبوب بالسنبلة. أشارت النتائج إلى أن الزيادة في القدرة الإنتاجية لم ترتبط معنويا بتاريخ استنباط وإدخال هذه الأصناف. فمثلا، الصنف جامينيا الذي أدخل للبلاد سنة 1975 تفوق في قدرته الإنتاجية على الصنف بحوث 210 اعتمد سنة 2005 (448 و287 جم بالمتر المربع) على التوالي. ولكن من جهة أخرى فقد تضح أن هناك مؤشر للزيادة في متوسط وزن الحبة كأحد صفات الجودة مع تاريخ استنباط وإدخال الأصناف الداخلة في التجربة. يستخلص من هذه الدراسة أهمية السعي في زيادة القدرة الإنتاجية لأصناف القمح الطري الليبية عن طريق زيادة الإنتاج الحيوي مع المحافظة على مستويات الحصاد المحققة، وأن تطويرعدد الحبوب بالسنبلة كدليل انتخاب مهم في برامج تربية النبات المختلفة هو الوسيلة الأكثر كفاءة لزيادة عدد الحبوب بوحدة المساحة.