تأثير الحفظ في الهواء المعدل على جودة ثمار صنف الحلاوي في مرحلة البلح (الخلال)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الدراسة تقييم حفظ بلح الحلاوي في ظروف الهواء المعدَّل (5 و7% ثاني أكسيد الكربون، كل مع 5% أكسجين، ومعاملة الهواء الجوي كشاهد) وتأثيرها على بعض خصائص الجودة. جُمعت الثمار في مرحلة البلح في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر، قُطعت الشماريخ، وغُسلتُ الثمار وفُرزت وقُسمت على المعاملات بواقع 350 جرام، ثم حُفظت داخل قناني بلاستيكية محكمة القفل لمدة ثلاثة أشهر عند 1°م ±0.5 بواقع ثلاثة مكررات. شملت الخصائص المدروسة: معدل التنفس، والصلابة، وفقد الوزن، والمواد الصلبة الذائبة الكلية، والخصائص اللونية ( L و a وb ). قِيست جميع الخصائص عند القطف، وبعد ثلاثة أسابيع، وبنهاية فترة الحفظ بواقع خمس مكررات، وقورنت بمثيلاتها عند القطف. أظهرت النتائج تأثيراً معنوياً للهواء المعدل على معدل التنفس؛ حيث انخفض إلى أقل من 0.35 مل.كج-1.ساعة-1 لمعاملتي الهواء المعدل، وكانت الأفضلية معنوياً لمعاملة 5% ثاني أكسيد الكربون. أيضاً انخفضت صلابة الثمار معنوياً بنهاية زمن الحفظ مقارنة بالقيم المسجلة عند القطف، فيما لم تؤثر معاملات الهواء المعدل وزمن الحفظ معنوياً على المواد الصلبة الذائبة الكلية. سُجِّل ارتفاع معنوي لنسبة فقد الوزن بنهاية فترة الحفظ لمعاملة الهواء العادي مقارنة بمعاملتي الهواء المعدل. أما تأثير معاملات الهواء المعدل وزمن الحفظ فقد كان معنوياً على الخصائص اللونية ( L، وa، وb) مقارنة بتلك المسجلة عند القطف، انخفضت القيم اللونية لمعاملتي: الهواء المعدل ومعاملة الهواء العادي، وتغيّر لون الثمار من الأصفر إلى البني الفاتح. هذا وأظهرت النتائج أن الحفظ لثلاثة أشهر كان نسبياً أفضل لمعاملة 5% ثاني أكسيد الكربون.