الواقع الافتراضي في التعليم عبر الثقافات

مراجعة سردية للأبعاد الثقافية والتربوية والأخلاقية

المؤلفون

  • فتحية الاحول ‏قسم الحاسوب جامعة المرقب، الخمس ليبيا
  • انتصار الاحول كلية تقنية المعلومات، جامعة طرابلس، ليبيا

DOI:

https://doi.org/10.5281/zenodo.23273027

الكلمات المفتاحية:

التعلّم متعدد التخصصات، تكنولوجيا التعليم، أساليب التدريس الغامرة، الاستدامة، الواقع الافتراضي، التعليم الجامعي

الملخص

تستعرض ھذه المراجعة السردیة الكیفیة التي یُسھم بھا الواقع الافتراضي في إحداث تحولات في التعلیم الجامعي من خلال الابتكار متعدد التخصصات والتعلم الغامر. واستنادًا إلى الأدبیات العلمیة المنشورة خلال الفترة الممتدة من 2010 إلى 2025، تستكشف ھذه المراجعة تطبیقات التعلیم الغامر للواقع الافتراضي، وإمكاناتھ التعلیمیة، والتحدیات المؤسسیة المرتبطة بتوظیفھ في مؤسسات التعلیم العالي.

وتُبرز المراجعة قدرة الواقع الافتراضي على ربط المعرفة النظریة بالتطبیق العملي، ودعم التعلّم القائم على الخبرة، وتیسیر التعاون بین التخصصات في مجالات مثل الطب والھندسة والعلوم. ومع ذلك، فإن أثره التعلیمي یعتمد على فاعلیة التصمیم التعلیمي، وجاھزیة أعضاء ھیئة التدریس، والاستعداد المؤسسي، وإتاحة الوصول العادل إلى التقنیات.

وتشمل أبرز العوائق تكالیف التنفیذ، ومحدودیة البنیة التحتیة، والفجوات الرقمیة، والمخاوف الأخلاقیة المرتبطة بالخصوصیة ورفاه المتعلمین .وتؤكد المراجعة أن مجرد توفیر تجربة غامرة لا یضمن، في حد ذاتھ، تحسین مخرجات التعلم؛ إذ یتطلب الدمج الفعّال للواقع الافتراضي وجود أھداف تربویة واضحة، وتوجیھ مناسب للمتعلمین، وتقییم مستمر.

كما تقترح المراجعة إطا ًرا مفاھیمیًا یرتكز على سلامة الممارسات البیداغوجیة، والجاھزیة المؤسسیة، والتصمیم الأخلاقي والشامل. وتختتم المراجعة بمجموعة من التوصیات الرامیة إلى تحقیق دمج مستدام للواقع الافتراضي في التعلیم الجامعي، كما تحدد أولویات للبحوث المستقبلیة، ولا سیما في سیاقات التعلم متعدد التخصصات والسیاقات التعلیمیة التي تعاني من محدودیة التمثیل البحثي.

التنزيلات

منشور

30-09-2026

كيفية الاقتباس

[1]
الاحول F. و الاحول E., "الواقع الافتراضي في التعليم عبر الثقافات: مراجعة سردية للأبعاد الثقافية والتربوية والأخلاقية", LJI, م 3, عدد 01, ص 134–147, 2026.

إصدار

القسم

Articles

الفئات