التحديات التي يواجهها طلاب الدراسات العليا الليبيون في تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية: دراسة حالة مراكز اللغة في المرقب وزليتن ومصراتة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُظهر تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لطلاب الدراسات العليا في ليبيا تحديات تعُيق الأداء الأكاديمي في المُقررات التي تُدرّس باللغة الإنجليزية. حيث طُبّق نهج مختلط الأساليب في مراكز اللغات في المرقب، وزليتن، ومصراتة خلال يناير- مايو 2025، وقد شملت العينة خمسين طالبًا عبر استبانات (معامل ألفا لكرونباخ = 0.872)، ورؤى نوعية من 15 مقابلة مع معلمين، و10 ملاحظات صفية، وتُشير الإحصاءات الوصفية إلى أن اللغة الأكاديمية تُمثل التحدي الأساسي (المتوسط = 4.20، الانحراف المعياري = 0.82، 72% صعوبة بالغة)، ثم مهارات اللغة الإنجليزية (المتوسط = 4.10، الانحراف المعياري = 0.89)، أظهر تحليل التباين أحادي الاتجاه وجود تباينات في تصورات محدودية الموارد بين التخصصات الأكاديمية، F (2,47) = 5.12، p = .009، η² = .18، حيث أبلغ طلاب العلوم الإنسانية عن تحديات أكبر بكثير (المتوسط = 4.38، الانحراف المعياري = 0.78) مقارنةً بنظرائهم في العلوم (المتوسط = 3.75، الانحراف المعياري = 0.85) والهندسة (المتوسط = 3.62، الانحراف المعياري = 0.90)، كشفت معاملات الارتباط بين الأفراد عن وجود علاقة ثابتة بين القدرة اللغوية المتقدمة والكفاءة الأكاديمية في اللغة الإنجليزية (r = .72، p < .001). وحدد التحليل الموضوعي ثلاثة محاور رئيسية: (1) غياب المواد التعليمية للغة الإنجليزية للعلوم الإنسانية، (2) قصور في المصطلحات التخصصية، (3) قصور في التقييم الأولي للكفاءة في اللغة الإنجليزية، وتشير النتائج إلى ضرورة تطبيق مناهج دراسية متخصصة في مجالات العلوم الإنسانية، وتحديد حد أدنى لمتطلبات القبول في اختبار الآيلتس وهو 6.0 فأكثر، وتطوير بنية تحتية مؤسسية على غرار المعامل الرقمية في مصراتة.