المجلة الليبية للمعلوماتية
https://journals.uot.edu.ly/index.php/LJI
<p><strong>المجلة الليبية للمعلوماتية</strong></p> <p>هي مجلة علمية محكمة مختصة مفتوحة الوصول تصدر بشكل دوري (نصف سنوي) عن كلية تقنية المعلومات بجامعة طرابلس. تُعنى بنشر أحدث الأبحاث والدراسات في مجال علوم وتقنيات المعلومات وتُقدم محتوى غنيًا ومتنوعًا يلبي احتياجات الباحثين والأكاديميين والمهتمين بمجال المعلوماتية.</p> <p>وتُعد المجلة الليبية للمعلوماتية مصدرًا غنيًا بالمعرفة الرقمية وتسعى إلى المساهمة في تطوير مجال تقنية المعلومات والاتصالات من خلال نشر البحوث والدراسات العلمية المتميزة. وكذلك بإتاحة الوصول إلى هذا المحتوى عبر الإنترنت مجانًا.</p>Faculty of information technology at university of Tripoli, Libyaen-USالمجلة الليبية للمعلوماتية3080-6674تحسين اكتشاف ردود الفعل تجاه اللقاحات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الضبط الدقيق الأمثل للمحولات
https://journals.uot.edu.ly/index.php/LJI/article/view/2340
<p>تصف هذه الورقة البحثية النظام الذي طوره فريق جامعة طرابلس للمهمة السادسة من المهام المشتركة العاشرة لتعدين وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الصحة (#SMM4H)، والتي ركزت على رصد ردود الفعل الشخصية تجاه اللقاح في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي. قمنا بتحسين نموذج CardiffNLP Twitter-RoBERTa-Large باستخدام إعدادات تدريب مُحسّنة واستراتيجيات معالجة مسبقة للبيانات. حقق أفضل نموذج قدمناه 0.945 بمقياس F1 على بيانات الاختبار، متفوقًا على المتوسط العام لاداء جميع الأنظمة المشاركة ومقتربًا من درجة المعيار المرجعي البالغة 0.946. نوضح مسار التدريب ومقاييس التقييم والنتائج، ونقارن نظامنا بنماذج اللغات الكبيرة والنماذج القائمة على مُحوّلات المعايير المرجعية.</p>عبدالسلام النويصريمي البعباعنبيلة شنبر
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الليبية للمعلوماتية
2025-12-312025-12-3120211010.5281/zenodo.18111761تصنيف لعوامل النجاح والفشل في هندسة المتطلبات من أجل برمجيات مستدامة
https://journals.uot.edu.ly/index.php/LJI/article/view/2286
<p>تُعد هندسة المتطلبات مرحلة أساسية في دورة حياة تطوير البرمجيات، إذ تؤثر بشكل مباشر في نجاح أو فشل المشاريع البرمجية. وعلى الرغم من أهميتها، لا يزال هناك غياب لتصنيف موحد يُحدد بصورة منهجية العوامل الجوهرية التي تؤثر في نتائج هندسة المتطلبات، ولا سيما من منظور الاستدامة. تهدف هذه الدراسة إلى سد هذه الفجوة من خلال إجراء مراجعة منهجية للأدبيات شملت نحو خمسٍ وعشرين دراسة محكمة نُشرت بين عامي 2010 و2024. وقد تم تصنيف النتائج ضمن ست فئات رئيسية تمثل الأبعاد المحورية لممارسات هندسة المتطلبات، وهي: المتطلبات، الأفراد، العمليات، الاتصال والتواصل، الأدوات والتقنيات، والتوثيق. تم في إطار كل فئة تحليل عوامل النجاح والفشل لتوضيح كيفية تأثيرها على استدامة البرمجيات. ويقدم التصنيف المقترح، المستند إلى نموذج إيشكاوا، إطارًا تشخيصيًا متكاملًا يجمع بين الجوانب التقنية والبشرية والتنظيمية لدعم ممارسات هندسة المتطلبات الموجهة نحو الاستدامة. تُسهم هذه الدراسة في إرساء أساس علمي منظم لتقييم أداء هندسة المتطلبات وتوجيه جهود نمذجة الاستدامة المستقبلية. كما ستُركّز الأبحاث المستقبلية على التحقق التجريبي من فعالية التصنيف المقترح عبر دراسات حالة واستبيانات لقياس مدى قابليته للتطبيق في المشاريع البرمجية الواقعية.</p>شريفة العبيديمحمد حجل
الحقوق الفكرية (c) 2025 المجلة الليبية للمعلوماتية
2025-12-312025-12-31202112310.5281/zenodo.18111885انتقاء الجينات لتصنيف سرطان الثدي باستخدام الترشيح باختبار "ت" والتحسين القائم على التغليف
https://journals.uot.edu.ly/index.php/LJI/article/view/2288
<p>يواجه التصنيف الدقيق لسرطان الثدي باستخدام بيانات التعبير الجيني تحديات ناجمة عن الأبعاد العالية والتشويش في مجموعات بيانات المصفوفات الدقيقة. تقترح هذه الدراسة وتقيّم مساراً هجيناً لاختيار الميزات يدمج أسلوب الترشيح باستخدام "اختبار تي" T-Test مع أربع طرق تحسين قائمة على التغليف، وهي: الاختيار الأمامي المتسلسل، والاختيار الخلفي المتسلسل، والخوارزميات الجينية، وخوارزمية تسلق التل.</p> <p>استُخدم "اختبار تي" أولاً لتقليل فضاء الميزات الأولي، وبعد ذلك تم استخدام كل طريقة من طرق التغليف لتحديد مجموعة فرعية جينية مثالية بناءً على أداء المصنف. أظهرت النتائج التجريبية أن طريقة حققت أعلى دقة تصنيف (98%) وأعلى مساحة تحت المنحنى بلغت 0.99، بينما وفرت خوارزمية تسلق التل أسرع وقت للتنفيذ (1.68 ثانية) ولكن بمقايضة في مستوى النوعية .</p> <p>ومن الملاحظ أنه تم اختيار الجينين SFRP1 و CNTNAP3 بشكل متكرر بواسطة طرق مختلفة، مما يشير إلى إمكانية اعتبارهما مؤشرات حيوية رئيسية. ولمزيد من توضيح هذه النتائج، أجرينا تحليلاً معمقاً للتداخلات الجينية باستخدام مؤشرات جاكارد واستكشفنا الأدوار البيولوجية للجينات المختارة، مما كشف عن وظيفة جين SFRP1 الكابتة للأورام عبر تثبيط مسار Wnt، والقيمة الإنذارية الناشئة لجين CNTNAP3 في أنواع مختلفة من السرطان.</p> <p>تؤكد هذه النتائج فعالية استراتيجيات الاختيار الهجينة وتوفر رؤى حاسمة حول المفاضلة بين أداء المصنف، والتكلفة الحسابية، واستقرار الجينات في تصنيف سرطان الثدي. يتضمن هذا التحليل الموسع تصورات مرئية إضافية للأداء ومقاييس تداخل مفصلة لتقديم رؤية شاملة لمدى قابلية تطبيق اختيار الميزات الهجين في مجال المعلوماتية الحيوية.</p>عبدالحميد الواعرعبد العظيم دريدر
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الليبية للمعلوماتية
2025-12-312025-12-31202243810.5281/zenodo.18112300 تعزيز أمن الشبكة المحلية من خلال اختبار الاختراق وأمن المنافذ
https://journals.uot.edu.ly/index.php/LJI/article/view/2317
<p>لا تزال الشبكات المحلية LAN عرضةً للهجمات التي تعتمد على البروتوكولات، وتستغل نقاط الضعف في خدمات الشبكة الأساسية. ومن أكثر أنواع هذه الهجمات شيوعًا: حرمان الموارد من بروتوكول DHCP ، وانتحال بروتوكول ARP، والانتقال بين عناوين الشبكة المحلية الافتراضية VLAN، والتي قد تُعرّض سرية الشبكة وسلامتها وتوافرها للخطر الشديد. هذه الدراسة تبحث في فعالية اختبار الاختراق لتحديد هذه الثغرات الأمنية والتخفيف من آثارها في بيئات الشبكات المحلية. تم تصميم شبكة محاكاة باستخدام برنامج GNS3، ونُفذت هجمات مُحكمة باستخدام نظام Kali Linux ومجموعة أدوات Yersinia لتقييم مرونة الشبكة. بناءً على نتائج اختبار الاختراق، تم تحديد الثغرات الأمنية والتخفيف من آثارها باستخدام آلية أمنية واحدة، وهي أمان المنافذ. تُظهر النتائج التجريبية أن تطبيق أمان المنافذ قد قلل بشكل كبير من عدد الهجمات الناجحة وحسّن أمان الشبكة بشكل عام. تُبرز النتائج أهمية اختبار الاختراق كنهج عملي لتعزيز أمن الشبكات المحلية، وتقدم توصيات فعّالة من حيث التكلفة تناسب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.</p>مريم امساعدمعتز الشبة مالك مصطفى
الحقوق الفكرية (c) 2026 المجلة الليبية للمعلوماتية
2025-12-312025-12-31202395610.5281/zenodo.18114791التحول الرقمي في المصارف الليبية
https://journals.uot.edu.ly/index.php/LJI/article/view/2376
<p>تتناول هذه المقالة التحول الرقمي (DT) في القطاع المصرفي الليبي، وهو سياق يتسم بعدم الاستقرار السياسي المطوّل، والمركزية التنظيمية، وعدم اليقين الاقتصادي. وباستخدام منهج دراسة حالة مقارنة نوعية، تم تحليل أربعة مصارف ليبية تمثل مستويات مختلفة من نضج التحول الرقمي. جُمعت البيانات من خلال عشرين مقابلة مباشرة مع قيادات وموظفي المصارف، إلى جانب تقارير داخلية ووثائق أرشيفية. وتُظهر النتائج أن تبنّي التحول الرقمي يتشكل بفعل ستة عوامل مترابطة هي: (1) توجهات القيادة في اتخاذ القرار، (2) هيكل الملكية، (3) مستويات البيروقراطية والرسميات، (4) مهارات الموارد البشرية والتدريب، (5) الوضوح الاستراتيجي فيما يتعلق بالتطور التكنولوجي، و (6) القدرة على الاستثمار. وعلى الرغم من أن جميع المصارف تعمل في ظل الظروف الوطنية نفسها، فإن التأثير النسبي لهذه العوامل يختلف بشكل ملحوظ بين الحالات، مما يؤدي إلى مسارات متباينة للتحول الرقمي. وبدلاً من تبنّي التحول الرقمي بوصفه استراتيجية قائمة على الابتكار، تعتمد المصارف الليبية التقنيات الرقمية أساسًا لضمان استمرارية العمليات، والامتثال التنظيمي، والبقاء المؤسسي. وتُسهم هذه الدراسة في أدبيات التحول الرقمي من خلال إبراز ديناميكيات التحول في البيئات الهشّة والمتأثرة بالنزاعات.</p>هديل الجربييسري بدر
الحقوق الفكرية (c) 2025 المجلة الليبية للمعلوماتية
2026-01-062026-01-06202577410.5281/zenodo.18114356